صمام-تاجي2
للتواصل مباشرة مع الدكتور عبد الحكيم ديّة

مرض الصمام الأبهري

يحتوي قلب الإنسان على أربعة صمامات – اثنان على اليسار واثنان على اليمين.

و الصمام التاجي هو أحد صمامات القلب الأربع، يربط الأذين الأيسر بالبطين الأيسر ويعمل كصمام مدخل، حيث يضمن الصمام أن الدم يتدفق فقط من الأذين إلى البطين ولا يتدفق في الاتجاه المعاكس.

يعمل الصمام التاجي مثل صمام فحص الموجود في الصورة ادناه (1).

يُنقل الدم المشبع بالأكسجين من الرئتين إلى القلب عبر الأوعية الدموية (الأوردة الرئوية) ويتدفق إلى الأذين الأيسر، عندما يكون الصمام التاجي مفتوحًا يمكن أن يتدفق الدم إلى البطين الأيسر في الانبساط البطيني (مرحلة ملء القلب).

وظائف الصمام التاجي

(1)

عندما تمتلئ الحجرة بشكل كافٍ تنقبض عضلة القلب ويضغط الدم من الغرفة اليسرى إلى شريان الجسم الكبير (الشريان الأورطي) في مرحلة الطرد (الانقباض).

حيث تمنع الشرفات المشدودة والمجاورة للصمام التاجي المغلق الدم من التدفق مرة أخرى إلى الأذين الأيسر.

لذلك يجب أن يسمح الصمام التاجي من ناحية بتدفق الدم إلى البطين الأيسر ومن ناحية أخرى يمنع الدم من التدفق مرة أخرى إلى الأذين الأيسر.

حيث تشبه إلى حد ما أبواب مداخل أسواق المبيعات التي تفتح أمام الزائر عند الدخول والإغلاق خلفه.

يحدث حوالي 70 إلى 80٪ من الدم الذي ينتقل عبر الصمام الميترالي خلال مرحلة الملء المبكرة للبطين الأيسر، حيث ترجع مرحلة الملء المبكرة هذه إلى الاسترخاء النشط لعضلة القلب البطيني.

تبلغ مساحة الصمام التاجي عادةً من 4 إلى 6 سنتيمترات مربعة (0.62 إلى 0.93 بوصة مربعة) في المنطقة ويقع في القلب الأيسر بين الأذين الأيسر والبطين الأيسر،  لها وريقتان، وريقة أمامية وسطية وريقة خلفية جانبية

الفحص بالموجات فوق الصوتية للصمام التاجي

الفحص بالموجات فوق الصوتية للصمام التاجي

مشاكل الصمام التاجي الشائعة

هناك نوعان رئيسيان من أمراض الصمام التاجي:

 

الإرتجاع التاجي:

في حالة الارتجاع التاجي يكون الصمام متسربًا. يؤدي هذا إلى عودة الدم من الأذين الأيسر إلى البطين الأيسر.
وقد يؤدي إلى تمدد الأذين الأيسر، وغالبا إلى توسع البطين الأيسر، ثم يؤدي الحمل الزائد على البطينين الأيسر إلى قصور القلب.

 

أسباب الإرتجاع التاجي:

  • الارتجاع التاجي الإقفاري بسبب اضطرابات الدورة الدموية في عضلة القلب.
  •  إرتجاع التاجي بعد احتشاء عضلة القلب بسبب تمزق خيط الوتر أو العضلة. الحليمية.
  •  ارتجاع تاجي نسبي مع انتفاخ البطين الأيسر المتضخم.
  •  قصور الصمام التاجي بسبب التغيرات الهيكلية في حواف الصمام
    (مثل التدلي(الانتفاخ) أو تكلس أجزاء الصمام وما ينتج عنه من عدم قدرة الصمام التاجي على الانغلاق).
  •  تدمير الصمام التاجي عن طريق التهاب الشغاف أي الالتهاب.

الأعراض:

الحالات الخفيفة عادة لا تظهر عليها أعراض، فقط عندما يتضرر الصمام التاجي بشكل دائم تظهر أعراض مثل ضيق التنفس الناتج عن الإجهاد والسعال في الليل وآلام القلب وعدم انتظام ضربات القلب وانخفاض أداء القلب.

من المألوف أن تكون الأعراض الأولى هي الخفقان أو الخفقان عندما يكون الرجفان الأذيني هو أول علامة على مرض الصمام كإحدى مضاعفات الحمى الروماتيزمية، حيث  يحدث ارتجاع الصمام الميترالي أيضًا في المرضى الأصغر سنًا، ولكنه يظهر في الغالب عند المرضى الأكبر سنًا.

2- تضيق الصمام التاجي:

يحدث تضيق (ضيق) الصمام التاجي نتيجة التغيرات الالتهابية أو التنكسية في شرفات الصمام وخيوط الأوتار.
حيث تؤدي إعادة تشكيل أنسجة الصمام وزيادة التكلس إلى فقدان مرونة وحركة جهاز الصمام، مما يعني عدم فتح الصمام صعوبة ضخ الدم من الأذين إلى البطين. ويكون هناك تراكم للدم في الرئتين وبالتالي نقص إمدادات الأكسجين للجسم كله.

أسباب تضيق التاجي:

السبب الأكثر شيوعًا لتضيق الصمام التاجي هو الحمى الروماتيزمية في مرحلة الطفولة، والتي يمكن أن تحدث بعد إصابة الحلق بالمكورات العقدية.
عادةً ما تصبح التغييرات الالتهابية في صمامات القلب ذات صلة فقط في مرحلة البلوغ.

الأعراض:

غالبًا ما يعاني المرضى الذين يعانون من تضيق الصمام التاجي من ضيق في التنفس بسبب الإجهاد ويتعرضون إلى السعال في الليل ويعانون من ضعف الأداء.

في بعض الأحيان، هناك ألم في القلب واضطراب في ضربات القلب، حيث ينتشر المرض بين النساء أكثر من الرجال.

خيارات علاج أمراض الصمام التاجي

العلاج الجراحي

سابقا لم يكن بإمكان الأطباء فعل الكثير للأشخاص الذين يعانون من ارتجاع الصمام التاجي بخلاف تقديم الأدوية التي تخفف من أعراضهم، حيث تغير ذلك مع تطور جراحة القلب المفتوح والتي جعلت من الممكن إصلاح التسرب.

لسنوات كان النهج القياسي ينطوي على فتح الصدر وإيقاف القلب وإزالة الصمام الفاشل واستبداله بصمام ميكانيكي أو بيولوجي (نسيج) جديد، حيث تدوم الصمامات الميكانيكية لفترة أطول، ولكنها تتطلب من المتلقي تناول مضادات التجلط مثل الوارفارين مدى الحياة لأن جلطات الدم تميل إلى التجمع على هذه الصمامات.

تبلى الصمامات البيولوجية بشكل أسرع من الصمامات الميكانيكية ، ولكنها لا تتطلب وارفارين.

في السبعينيات ، بدأ جراحو القلب في ابتكار طرق لإصلاح بعض الصمامات التاجية المتسربة بدلاً من استبدالها.

عادةً ما تضمنت الأساليب المبكرة إزالة الأنسجة غير الطبيعية وتبطين الوريقات ثم إدخال شريط أو حلقة مسبقة الشكل حول الصمام للمساعدة في الحفاظ على شكل صحي، حيث تتضمن التقنية الأحدث خياطة قسم في منتصف الصمام التاجي، ثم يؤدي هذا إلى إنشاء صمام بفتحتين أصغر حجمًا مقاومة الإرتجاع – واحدة على جانبي الغرز – بدلاً من فتحة واحدة بها تسرب.

تبين أن إصلاح ارتجاع الصمام التاجي أفضل من استبداله، حيث أن عملية الإصلاح لديها معدل وفيات أقل (واحد إلى عمليتين لكل 100 عملية) من استبدال الصمام (أربعة إلى ستة لكل 100)، وتسبب جلطات أقل، وأكثر فعالية في تقليل أعراض الإرتجاع التاجي، ولها وقت شفاء أقصر، وتمتاز بعدد أقل من مشاكل ضربات القلب بعد الجراحة.

العلاج محدود التداخل

تتمثل الخطوة المتقدمة في تطور إصلاح الصمام التاجي في القيام بذلك دون جراحة قلب مفتوح. وذلك من خلال التداخلال المحدود بالمنظار، وذلك بإدخال المنظار في شق لا يتجاوز طولة 4 سم، يتم من خلاله ترميم الصمام التاجي، حيث تعتبر  هذه الطريقة هي المفضلة لدى الكثير فهي تعتبر أكثر أمانا من عمليات القلب المفتوح.

ثنائي-الشرفات-

تشخيض وعلاج أمراض الصمام الأبهري

الدكتور عبد الحكيم ديّة يقوم بجميع العمليات المذكورة اعلاه حيث يتم اختيار الحل والطريقه الامثل لكل مريض.

اتصل للإستشارة وإرسال التقارير والصور إلى الدكتور عبد الحكيم ديّة مباشرة

للتواصل مباشرة مع الدكتور عبد الحكيم ديّة