الدكتور عبدالحكيم ديّة

استشاري أول جراحة القلب والشرايين وجراحة القلب بالمنظار

  • بكالوريوس في الطب جامعة جيسن – المانيا -.
  • دكتوراة في امراض القلب جامعة جيسن – المانيا -.
  • البورد الالماني في جراحة القلب دسلدورف المانيا.
  • البورد الاوروبي في جراحة القلب والصدر والاوعية الدموية – ميلان ايطاليا -.
  • البورد الالماني في العناية الحثيثة.
  • البورد الاردني في جراحة القلب – عمان الاردن -.
  • استشاري جراحة القلب في مركز هامبورغ الجامعي لجراحة القلب – المانيا -.
  • استشاري جراحة القلب مركز ديسبورغ لجراحة القلب – المانيا -.
أبرز إنجازات الدكتور عبد الحكيم ديّة

أول عملية زراعة للشرايين التاجية بالمنظار في الأردن والمنطقة

أجرى الدكتور عبدالحكيم ديّة عملية لسيده بحرينية تعتبر الاولى من نوعها في المنطقه (لترميم الصمام التاجي بالمنظار ) من حيث حجم التعقيدات وطبيعة الإجراء. وما يميز هذه العملية أن الإجراء المعتاد لمثل هذه الحالات هي عملية القلب المفتوح والتي تتطلب ايقاف القلب بعد توصيل المريض بجهاز القلب-الرئة وفتح عظمة الصدر ومن بعدها يقوم الجراح باصلاح او استبدال الصمام . تهدف هذه الجراحة الى اصلاح الصمام المصاب و الحد من تقدم المرض والضرر والتقليل من الاعراض والمضاعفات الناتجة عن اصابة الصمامات. الصمام هو عبارة عن حاجز بين حجرات القلب يعمل على تنظيم دورة تدفق الدم داخل القلب بين الحجرات الاربعة وبين الحجرات والشرايين الرئيسية. ويمكن ان يصاب الصمام بالتضيق اوالقصور مما يؤثر على وظيفته وهي السماح بمرور الدم في حجرات القلب، باتجاه واحد. وهذا يجعله بحاجة للتدخل الجراحي. ولكن اليوم ومع التطور البالغ الذي طرأ على جراحة الصمامات اصبح بالإمكان القيام بهذه العمليات بطرق التدخل البسيطة كالمنظار دون الحاجة الى فتح عظم الصدر. كما أن هذه العمليه تعتبر ترميمية للصمام ولم يتم أستبداله وهذا أفضل للمريض.

أول عملية زراعة للشرايين التاجية بالمنظار في الأردن والمنطقة

قام الدكتور عبدالحكيم ديّة بإجراء أول عملية زراعة لشرايين القلب التاجية بالمنظار في الأردن والدول العربية في المستشفى التخصصي. حيث أجريت هذه العملية لمريض في الحادي والخمسين من عمره، كان يعاني من انسداد في الشرايين. العملية أُجريت بمساعدة المنظار الجراحي وعن طريق جرح صغير في الجهة اليسرى من الصدر دون الحاجة لقص القفص الصدري كما هو معتاد في عمليات القلب المفتوح، إذ تم زراعة وتطعيم جميع الشرايين التاجية المصابة لقلب المريض بمساعدة شريان الصدر الداخلي والوريد الصافن. وأكد الدكتور عبد الحكيم ديه أن هذه العملية هي بديل عن عملية القلب المفتوح المعروفة بالشكل التقليدي، ومن أهم ميزات هذه العملية محدودة التداخل: سرعة التعافي والعودة إلى الحياة الطبيعية، إضافة إلى تقليص مدة الإقامة في المستشفى، ناهيك عن الناحية التجميلية حيث تتم بطريقة تخفي مكان الجرح في المستقبل. وأضاف أنها ‘تعتبر استكمالاً لسلسلة الانجازات في مجال جراحة القلب بالمنظار، إذ تتم الان معظم عمليات الصمام التاجي والصمام الأبهر في المستشفى التخصصي بالمنظار’.